كُن ممن رافق النبي ﷺ في الجنة.

يتيمٌ بلا سند، يجد في كفالتك أمانًا، وفي عطائك حياةً كريمة، وفي رحمتك مستقبلًا يُبنى. ترافقه بالرعاية والتعليم والاحتواء، ليكبر وهو يشعر أن له من يرعاه بعد الله. قال ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» فأي منزلةٍ أعظم؟ وأي أجرٍ أبقى؟